Êã ÑÝÚ ÇáãáÝÇÊ æÇáÕæÑ ãä ÞÈá ãÏæäÉ ÇÏåã ÇáÚÇáãì http://adhamkaram200.blogspot.com/ æÇäÊÙÑæäÇ ÏÇÆãÇ ãÚ ßá ÌÏíÏ æÍÕÑì Úáì ÇáãÏæäå
Êã ÑÝÚ ÇáãáÝÇÊ æÇáÕæÑ ãä ÞÈá ãÏæäÉ ÇÏåã ÇáÚÇáãì http://adhamkaram200.blogspot.com/ æÇäÊÙÑæäÇ ÏÇÆãÇ ãÚ ßá ÌÏíÏ æÍÕÑì Úáì ÇáãÏæäå
Blogger Tricks
Êã ÑÝÚ ÇáãáÝÇÊ æÇáÕæÑ ãä ÞÈá ãÏæäÉ ÇÏåã ÇáÚÇáãì http://adhamkaram200.blogspot.com/ æÇäÊÙÑæäÇ ÏÇÆãÇ ãÚ ßá ÌÏíÏ æÍÕÑì Úáì ÇáãÏæäå

الخميس، 16 يوليو 2015

لماذا تختفى فى أزمنة الضيق!؟ يارب لماذا تقف بعيدا؟ لماذا تختفى فى أزمنة الضيق!!؟ مز1:10 من منا لم يصرخ بهذه الكلمات حينما يمر بضيقة تعصر النفس عصرا ويرفع عيناه إلى السماء وهى ممتلئة بالدموع معاتباالله قائلا لماذا تقف بعيد؟ لماذا تختفى فى أزمنة الضيق!!؟؟ حتى الأنبياء القديسون كانوا يصرخون متاوهين وبدأ لهم أن الله الذين يخدمونه قد وقف بعيدا ولم يعد يهتم بهم فأخذوا ارميا والقوه فى جب ملكيا ابن الملك الذى فى دار السجن ودلوا تركيا بحبابجبال يكن فى الحب ماء بل وحل غواص ارميا فى الوحل ارم6:38 ونقف مندهشين ومذهولين من وقوف الرب يسوع على الجبل وحده وأولاده الرسل فى ضيقة شديدة تصل إلى حد الموت وهو يراهم متعذبين ولا يتدخل إلا متأخرا!!؟؟ وترسل إليه مريم ومرثا بصراخ الأحباء قائلين هوذا الذى تحبه مريض فيمكث يومين دون أن يتدخل فى ضيقتهم التى لم تصل إلى حد الموت بل عبرت الموت وتركتهم حزانى متألمين صارخين لماذا تختفى فى ازمنة الضيق!!؟؟ أثناء الضيقات تختفى العظات!! ويتبقى الصراخ والالم ومعهما الباب الكبير المسمى بالإيمان!؟ نعم غاص ارميا فى الوحل ولكن كان هناك حبلا إلهيا محيطا به اسمه الايمان والثقة فى محبة الله فصرخ مع ابيه داود وهو ممسك بهذا الحبل الإلهى "انتظارا انتظرت الرب فمال إلى وسمع صراخى واصعدنى من جب الهلاك من طين الحماة وأقام على صخرة رجلى ثبت خطواتى" مز1:40 الله لايختفى ابدا ولا يبتعد ابدا فى وقت الضيق ولا يبعد الضيقة عنا بل يجتازها معنا اذا اجتزت فى المياه فانا معك وفى الأنهار فلا تغمرك اذا مشيت فى النار فلا تلذع واللهيب لا يحرقك اش2:43 الضيقات تربكنا وتهزنا هزا وتضعف ركبنا وترعش أيادينا ولكن هناك فى مخدع القوة وفى مكان الحب تنتفض النفس بقوة من ضعفاتها وتتشدد الركب المخلعة وتقوى الايادى المسترخية!!؟؟ ففى محضر القدير لا يوجد ضعف ولا يوجد للحيرة او الارتباك مكان فهناك يرفع عنا نير الضيقة ويرفعنا ويحملنا فى كل ضيقهم تضايق وملاك حضرته خلصهم بمحبته ورأفته هو فكهم ورفعهم وحملهم كل الايام القديمة اش9:63 الضيقات تأتى ومعها المنفذ والمخرج وليس بعد الضيقات بل معها وفى قلبها فأسم يسوع هو المنفذ الوحيد والمخرج الوحيد لكل الضيقات لذا عاتب وبكت السيد تلاميذه حينما كان نائما فى السفينة وكانت السفينة تغرق لأنه كيف يخافون من الهلاك ومعهم الحياة وكيف يرتكبون فى الضيقات ومعهم الرب الإله الضيقات تنزع الطين وكثافة الذات التى تعلق بالذهب وفى وسط الضيقات تذوب وتزول الذات المنتفخة ويعود الذهب إلى بريقه الأول كما استلمناه فى جرن المعمودية بقلم: ابونا افرايم ميخائيل


0 التعليقات:

إرسال تعليق