الخميس، 9 يوليو 2015
ما نستطيع تحقيقه اليوم فى ساعات قد لا نستطيعه فى شهور فى مرحلة لاحقة من حياتنا، والذى يتعب فى شبابه سيفرح فى كبره، وعلينا أن نتذكر أن أعظم عطية معنا الآن هى أننا لا نزال موجودين، ونصلى كل يوم – فى صلاة الشكر- شاكرين الله لأنه أتى بنا إلى هذه الساعة، فكثيرين كانوا معنا العام الماضى وليسوا معنا اليوم، وآخرين كانو على قيد الحياة منذ ساعات والآن فى عداد المنتقلين... إن الوقت الذى نفتديه الآن بالعمل والثمر الروحى يحسب كقطرة ماء إلى جوار محيط، وإذا ما قيس بالأبدية أو حبة رمل فى صحراء ... لتكن جميع أوقاتكم مباركة مثمرة لمجد اسم ابن الله القدوس. انبا مكاريوس
10:06 ص
لا يوجد تعليقات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)






0 التعليقات:
إرسال تعليق